محمد الريشهري

83

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

أبا تراب - مرّتين - ( 1 ) . 39 - علل الشرائع عن ابن عمر : بينا أنا مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في نخيل المدينة وهو يطلب عليّاً ( عليه السلام ) ، إذا انتهى إلى حائط ، فاطّلع فيه ، فنظر إلى عليّ ( عليه السلام ) وهو يعمل في الأرض وقد أغبارَّ ، فقال : ما ألوم الناس إن يكنوك أبا تراب ! ( 2 ) 40 - تذكرة الخواصّ : أمّا كنيته : فأبو الحسن والحسين ، وأبو القاسم ، وأبو تراب ، وأبو محمّد ( 3 ) . 1 / 7 الألقاب إنّ شخصيّة عليّ ( عليه السلام ) بحر لا يُدرك غوره ، فهو ذو شخصيّة فذّة ذات أبعاد عظيمة فريدة في التاريخ لا نظير لها . وكان للإمام ( عليه السلام ) ألقاب ( 4 ) وأوصاف كثيرة يشير كلٌّ منها إلى بعد من تلك الأبعاد العلميّة والعمليّة والثقافيّة والاجتماعيّة والمعنويّة والسياسيّة الرفيعة لشخصيّته ( عليه السلام ) . ويعود جُلّها إلى عصر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ؛ إذ

--> ( 1 ) صحيح البخاري : 3 / 1358 / 3500 ، المعجم الكبير : 6 / 167 / 5879 ، تاريخ الطبري : 2 / 409 وراجع صحيح البخاري : 5 / 2291 / 5851 وص 2316 / 5924 والأدب المفرد : 253 / 852 والمعجم الكبير : 6 / 149 / 5808 والبداية والنهاية : 3 / 247 . وقد جاء في بعض المصادر - في أصل هذه الكنية - إنّ خلافاً ظهر بين الإمام والزهراء ( عليهما السلام ) ، فترك الإمام البيت ممتعضاً ، ونام في المسجد مغتاظاً ! هكذا نُقل ، ولكنّ عصمة هذين العظيمين ، وقول الإمام فيها بعد استشهادها ( عليها السلام ) : " ما أغضبتني قطّ " يدلّ دلالة قاطعة على أنّ هذا القسم من النصّ موضوع منحول ، أقحمه فيه أعداؤهما ومناوئوهما . ( 2 ) علل الشرائع : 157 / 4 ؛ المعجم الكبير : 12 / 321 / 13549 . ( 3 ) تذكرة الخواصّ : 5 . ( 4 ) اللقب : ما أشعر بمدح ك‍ " الصادق " أو ذمّ ك‍ " الجاحظ " .